استكشف المقالات

الشرف الذي يعيش في أفواه الناس الصورة البارزة

الشرف الذي يعيش في أفواه الناس

تصبح الشعوب أشدّ هوسًا بسمعتها حين تحاول أن تنسى مَن كانت. لم يكن هوس إسبانيا بالسمعة هديةً ورثتها عن الأندلس. كان أقرب إلى ندبةٍ تركها محو الأندلس. فالناس لا يخافون على صورتهم حين يكونون واثقين من أنفسهم. يخافون عليها حين يحاولون إخفاء شيء.

الرجل الذي كتب اسمه بيده الصورة البارزة

الرجل الذي كتب اسمه بيده

اليوم يستطيع شخص أن يبني سمعته أمام آلاف الناس في شهر واحد. ويستطيع الناس أن يهدموها في مساء واحد. صارت السمعة تُعار وتُسترد بسرعة الشاشة، لا بسرعة الساحة. والآن، مع أدوات الذكاء الاصطناعي التي تكتب باسمك، وتصنع صورتك، وتقلّد صوتك، صار السؤال أصعب مما واجهه اليوناني.

وجوهٌ تتغيّر كل يوم الصورة البارزة

وجوهٌ تتغيّر كل يوم

السمعة أن يعرفك الناس. المكانة أن تعرف نفسك، فلا تحتاج إلى من يذكّرك بقيمتك. وبلغة دهاء: الذكاء أن تعرف كيف يراك الناس. والدهاء أن تعرف من أنت حين لا يراك أحد. الأول يعيش على الشاشة. والثاني يعيش حتى لو انطفأت كل الشاشات.