الاسم الذي لا يخصّ صاحبه
في خريف عام ١٩٨٨، توقف العالم كله عند رجل يجلس في شقة صغيرة وسط القاهرة. لجنة نوبل في السويد اختارته لأكبر جائزة أدبية على وجه الأرض. الصحف تريد صورته، والوزراء يريدون مصافحته، ومدينة ستوكهولم جهّزت له استقبالًا يليق بأسطورة.