استكشف المقالات

الوصول يُشترى. الثقة تُبنى. الصورة البارزة

الوصول يُشترى. الثقة تُبنى.

السمعة قانونها بسيط. الناس ما تحفظ كم مرة ظهرت. تحفظ كيف ظهرت. ماذا قلت. وهل صدقت في قولك. تكذب مرة، فتسقط. وتصدق مئة مرة، فترتفع. فابنِ اسمك على مهل. الوصول يلمع اليوم، وينطفئ غدًا. والسمعة تكبر كل يوم، وتبقى. الوصول أن يعرفك الناس. السمعة أن يحتاجوك.

السمعة لا تُقال الصورة البارزة

السمعة لا تُقال

في الماضي كانت السمعة تُبنى بالقول المدعوم بالفعل، وكان القول جزءًا من الإثبات. اليوم لم يعد القول إثباتًا، وصار الفعل هو الإثبات الوحيد. حين تصبح الكلمات مجانية، يصبح الفعل هو الدليل. من فهم هذا يتصرّف بطريقة مختلفة. لا يسابق الناس على من يقول أكثر، لأنه يعرف أن ساحة القول امتلأت.

غازي القصيبي: الرجل الذي لم يخَفْ على اسمه الصورة البارزة

غازي القصيبي: الرجل الذي لم يخَفْ على اسمه

من يخاف على اسمه، لا يجرؤ على الوقوف خلف طاولة، ولا على كتابة قصيدة، ولا على دخول معركة. ومن اطمأنّ إلى اسمه، يستطيع أن يقف في أي مكان. كان القصيبي يقول لنا، دون أن يقول: الاسم الذي يخاف من موقفٍ صغير، اسم لم يُبنَ جيدًا بعد. الذكاء أن تعرف كيف تصل إلى منصب. والدهاء أن تعرف أن اسمك ليس فيه.

وجوهٌ تتغيّر كل يوم الصورة البارزة

وجوهٌ تتغيّر كل يوم

السمعة أن يعرفك الناس. المكانة أن تعرف نفسك، فلا تحتاج إلى من يذكّرك بقيمتك. وبلغة دهاء: الذكاء أن تعرف كيف يراك الناس. والدهاء أن تعرف من أنت حين لا يراك أحد. الأول يعيش على الشاشة. والثاني يعيش حتى لو انطفأت كل الشاشات.