هل نخفي حماسنا لأننا خجولون، أم لأننا نعرف كيف ننظر نحن إلى المتحمسين؟
حين تنشغل بمراقبة حياة الآخرين، تبدأ بمراقبة نفسك بعيونهم، فتخفي حماسك وتبتعد عما تحب. لكن الشغف يعود حين تمنح انتباهك لما يستحقه. السمعة لا تُبنى بما تعرفه عن الناس، بل بما تنشغل به وأنت لا تعرف أنهم ينظرون.