استكشف المقالات

الاسم الذي يستحق الموت الصورة البارزة

الاسم الذي يستحق الموت

عن السمعة في الثقافة الروسية في صباح بارد من شهر يناير عام ١٨٣٧، ركب أشهر شاعر في روسيا عربته وخرج ليموت. اسمه ألكسندر بوشكين. لم يكن ذاهبًا إلى حرب، ولا هاربًا من عدو. كان ذاهبًا إلى مبارزة اختارها بنفسه، وهو يعرف تقريبًا كيف ستنتهي.

جمهورٌ بلا مكانة الصورة البارزة

جمهورٌ بلا مكانة

معظم من يشتغلون على علاماتهم الشخصية يشتغلون على الصورة، لا على السمعة. الصورة ما تعرضه أنت، والسمعة ما يقوله عنك غيرك. الصورة تحت سيطرتك، تختار الكلمة والزاوية واللحظة، أما السمعة فتقع خارجك، في رؤوس الناس، ولا تصنعها بالكلام بل بما يرونه منك مرة بعد مرة.

الأثر يبقى اذا كان العمل خالص

الأثر يبقى اذا كان العمل خالص

السمعة ليست شيئاً تصنعه بكلامك. إنها أثر يتركه فعلك. النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يبنِ اسمه. بنى صدقه، فبنى الصدق اسمه. بل إن القرآن والسنّة يذهبان أبعد من ذلك. يجعلان القبول في قلوب الناس شيئاً يمنحه الله، لا شيئاً تنتزعه أنت.

غازي القصيبي: الرجل الذي لم يخَفْ على اسمه الصورة البارزة

غازي القصيبي: الرجل الذي لم يخَفْ على اسمه

من يخاف على اسمه، لا يجرؤ على الوقوف خلف طاولة، ولا على كتابة قصيدة، ولا على دخول معركة. ومن اطمأنّ إلى اسمه، يستطيع أن يقف في أي مكان. كان القصيبي يقول لنا، دون أن يقول: الاسم الذي يخاف من موقفٍ صغير، اسم لم يُبنَ جيدًا بعد. الذكاء أن تعرف كيف تصل إلى منصب. والدهاء أن تعرف أن اسمك ليس فيه.